@-حلقات مسلسل الوصول الى توازن بين السنة والشيعه، ككفتي ميزان متساويتي الكتله النوعيه ، تتنابزان وتتنافران وتقتتلان مجرد هبوب أية نسمة هواء خارجيه، مستمر ولم تنته فصوله بعد !
@-بحجة داعش والنصرة يُقتل شعبنا السني في كل من سوريا والعراق وتُدمر أرضيتهما !
@-تقاطعت المصالح بين امريكا وإيران فيما يخص دعم الشيعة وتخفيض قدرات السنة !
@-امريكا تهدف لدعم الشيعة كي ترفع من قوتها معنويا وماديا ولوجستيا ، كي تصل الى الحالة التي غليها أهل السنة وأفضل ،، ليكون كل منهما قريب من الآخر كتلة نوعية مادية ومعنوي، ليكونا في حالة من التنابز والتنافر ، وكل يستهين بالاخر ولا يحسب له حساب ولذلك قدمت امريكا العون الشيعة وفسحت المجال لهم ان يكونوا في مرتبة اعلى من السنة ، والعراق خير شاهد ، حيث تم تحويله الى ولاية شيعية ايرانيه.
@- وإيران ولاية الفقيه اسما ظاهرا ، وفارسية الهوى والقلب باطنا ، تتشوق الى عظمة نار أجدادها المقدسة ،عبدة النار ، محاولة بسط أجنحتها في العالم ، وفِي كافة الجهات ، لكن في الشرق والشمال لإيران هناك قوى دوليه صادة لها ،الصين والهند وباكستان وروسيا ، .
@-فما كان منها الا الاتجاه غرباً ، الى مشرقنا العربي ، حيث هناك أقليات شيعيه ، يمكنها ان تتواصل معها وتحرك المتطرفين منها ، مذهبيا في بلادهم واحداث قلاقل من خلالها يكون لإيران صوت سياسي وإعلاني وحتى عسكري فيها لاحقا ، فما كان منها الا ان استظلت بالمظلة الشيعيه التي ليس لها منها الا الاسم ،
@- فقدمت ايران بدورها للشيعة الدعم المالي والمعنوي واللوجستي والسياسي والاعلامي ، ووقفت موقفا عدائيا من أهل السنة !
@- وبذلك تقاطعت المصالح بين امريكا وإيران في منطقتنا العربية ، بدعمهما للشيعة وموقفهما موقف العداء من أهل السنة ، وكل منهما له أهدافه ، والمحصلة دعم الشيعة على حساب السنة بل محاربة السنة !’
@-مخطط محكم تنفذ حلقاته تحت مظلة داعش التي اتخذت كمسمار جحا للقضاء على السنة وتهديم أرضيتهم التحتيه وتشريد ابناءهم واعتقال وقتل المئات منهم بتهمة التعاون مع داعش ،وهذا الذي حصل في الرمادي ومن بعدها في الفلوجه ،
وما حصل في الموصل .وما سيحدث في تل عفر والحويجة والقائم ووو!
@-شماعتا الاٍرهاب داعش والنصرة التي أوجدهما اشرار العالم ، كلا منهما يقوم بدوره حق القيام ، ، تتنقلا من مكان الى مكان في كل من سوريا والعراق ، تنفيذا لمخططات السلطة الاسديه متناغمة مع اشرار العالم !
@-هاهي داعش ، بحجتها تدمر مدن العراق السنية ويهجر شعبها ،
@-وفي سوريا تلعب كلا من داعش والنصرة ، دورا واضحا في ذلك ،تم تهديم منيح والرقة والدور ات على دور الزُّور ،والميادين ووو.
والان جاء دور ادلب على يد جبهة النصرة الباغية ( الذراع الأسدي )، ليباد شعبها وتهدم ارضيتها ، ، ومايحدث على مدار ثلاثة ايّام خلت في كافة مدن وبلدات ادلب من سراقب الى النعرة الى حبل الزاوية خير دلالة على ذلك
@-نسأل الله تعالى ان يلطف بأهلنا في كل من العراق وسوريا ، فلا حيلة لنا سوا الدعاء والتضرع اليه سبحانه وتعالى
والله الموفق
محمود علي الخلف
امين عام حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
