داعش والنصرة ، نجحتا في خداعنا ، وبهما تم إطفاء شعلة ثورتنا ،وقتلنا !

@-الأوامر جاءت الى الأزلام في جبهة النصرة ،جبهة الغدر والخيانه ، بأن تنفذ آخر حلقة من حلقات المسلسل التآمري الغادر ، للقضاء على الثورة وإطفاء شعلتها ،كليا ،كي لا يبق منها أثر ، حتى الدخان منها !

@-لقد أكدنا بأن جبهة النصرة ، ومنذ بداية ثورتنا ومن سنتها الأولى ؛بأنها فصيل أسدي فاجر وغادر ، بثوب ثوري إسلامي ، مهمته زعزعة الصف الثوري وخلخلته وتعدد كلماته وراياته، والنتيجة القضاء على ثورة الحريه !

@-لقد مارست جبهة النصرة منذ سنوات ،هذا الدور وبشكل سافر ،ومع كل التبيان والتوضيح منا ومن سوانا ،بشأنها ، حقيقة ومهام ، ولكن وللأسف ،إستطاعت خداع الألوف من شبابنا الأحرار، بمسماها الإسلامي ،وزيها الأفغاني المخادع ،ولحاها المستعارة ،وبراقعها ،التي تخفي وجوهرشخصيات قادتها ومعظم عناصرها ، فحملوا رايتها ،وحفظوا قشور أيديولوجيتها ،المنافية لإسلامنا السمح !

@-لكنه حماس الشباب الذي حُرم من نعمة العلم والمعرفة والتي استشرت بعد سنين سبعة من الثورة وعدم وجود مدارس او فرصة للتعليم حتى في العراء !

شباب فاقد لأرضية التعليم والفهم والوعي ،لاهث وراء الظهور والشهرة والتميز في التصرفات الخرقاء !

@-فاستطاعت جبهة النصرة أن تنخر حتى العائلة الحرة الواحده ، بين مؤيد لها وبين معارض ، بين من يراها إسفيلاً يهدم تهديم ثورتنا ، وبين من يراها الإسلام بذاته ،ويكفيه منها ،رايتها السوداء بعبارة الشهادتين عليها ، فله الظاهر والسر بعلم الله، وينافح عنها وعن قادتها بما أمكنه من قدرات ، ولو أدى الى بذل روحه في سبيلها ولما لا ، وهي من تدعو الى الجهاد ونيل الجنان وما فيها من حور عين!

@-الى أن أصبح في الحاضنة الثورية للثورة ، معظم العائلات ، مقسومة الى قسمين ، بين مؤيد لداعش والنصرة ويراهما ثوريتين ، وبين معارض لهما ،ويراهما ؛السلطة الاسديه ذاتها ، فهما ؛ذراعيها وتوأميها ، فصيلان مخابراتيان هدفهما القضاء على ثورتنا وإبادة حاضنتها الشعبيه!

@-وباسم المذهبية التي تتقلدها الحاضنة الشعبية للثورة (أهل السنة ) والتي إتخذتاها عنوانا ومظلة ؛ فجبهة النصرة وداعش من بعدها ، إستظلتا بمظلة العقيدة السنية ( مذهبيا ) !

@-فباتت المناطق التي يقال عنها انها محررة ، يتواجد فيها داعش وجبهة النصرة وفصائل الحر، وكل من داعش والنصرة سلكتا سلوكا مدهشاً وهو الإنقضاض على فصائل الجيش الحر ، الواحدة الى الاخرى !

@-في البداية كان السبق لداعش في مهاجمة فيالق الجيش الحر ، فوضعت يدها على شمال شرق سوريا ، الميادين ، دير الزُّور ، الحسكة الرقة القامشلى والطبقة ومنبج وتدمر !

@-أما جبهة النصرة قامت بأول عملية إنقضاض على الجيش الحر ،حينما أغارت على جبهة ثوار سوريا ، فاحتلت مواقعهم وقتلت منهم الكثيرواغتنمت أسلحتهم ، ومن تبقى لاذ بالفرار الى تركيا، (جمال معروف وجماعته) .

وخاضت مرات ومرات معارك وانقضت على فصائل اخرى من الجيش الحر ، وكل تصرفاتها تدل دلالة واضحة انها ذراع أسدي فاعل ، والغريب ان نسبة لا يستهان بها من أبناء شعبنا والى الان يعتبرونها فصيل ثوري !

@-والآن وبعد ان جمع كل المهجرين قسريا الى محافظة ادلب ،وقوى الشر العالميه تركز على النصرة ، بأنها الجناح القاعدي المستهدف من قبلهم ، ، فهي بمثابة مسمار جحا الذي غرس في حائط ثورتنا ، وخاصة في ادلب الخضراء ؛
كل ذلك يدل دلآلة واضحة ،على أن هناك أمر يرتب لأدلب كمحافظة ، يراد لها أن تكون محرقة ، لأبنائها بكافة فصائلهم الحرة ولكافة من هُجِّر اليها من الاحرار السوريين من ريف دمشق الى أحياء حُمُّص ، فبحجة تواجد النصرة فيها ، سيتم مهاجمتها وباستمرار من قوى الشر العالميه كون محافظة إدلب إمارة قاعدية ،تحكمها جبهة النصرة !

@-وبالتناغم بين السلطة الأسديه وإيران الفارسية من جانب ، والروس القياصرة وقوى الشر العالميه من جانب آخر ، سيتم تنفيذ المحرقة .

@-والبداية قد بدأت ، وذلك بالهجوم على اكبر فصائل الجيش الحر ، وهي أحرار الشام ،من قبل الأداة التي تم تحضيرها وبعناية منذ السنة الاولى من الثورة ، وهي جبهة النصرة الأسدية المجوسيه !

@-وهاهي جبهة النصرة ،قد استنفرت قواها ، من أيام قلائل ،معترضة على رفع راية الثورة الخضراء ،من قبل فصيل الأحرار ، فهاجمت مواقع عديده للثوار في محافظة ادلب ، والبداية كانت في بلدة حزارين ومن ثم قرية إبلين والبارة واحسم والمغارة في حبل الزاوية وفي سراقب ،فقتلت وجرحت العديد من المدنيين العزل وبعض العناصر من فصيل الاحرار ، وقامت بفرض سيطرتها على مواقعهم ورفعت رايتها وأجلت من تبقى منهم بالقوة ،!

@-تقارير من أرض الحدث تؤكد ،أن جبهة النصرة ،تتصرف بسلوكيات غير مقبولة وبكل عنجهية وتجبر وإذلال للأهالي. تسلك سلوكا يفوق سلوك السلطة الاسديه .

يقينا إن جبهة النصرة ،ستستمر في غطرستها وسلوكها العدواني تجاه كل فصيل ثوري حر ، هادفة الى بسط سيطرتها كليا على محافظة ادلب ورفع رايتها عليها بحيث لا يبقى لها منازع ، والنتيجة ستكون تسليم محافظة إدلب إلى السلطة الاسديه ، وإعادة شعبها رغم أنفه ليكون تحت البسطار الأسدي ، وبذلك يقضى على شيء كان إسمه ثورة !

@-مقابل السيناريو المستقبلي الذي ذكرناه ، مالذي يتوجب علينا عمله ؟
كأحرار وحرائر ومن مختلف فصائل الثورة الحرة وبمختلف التسميات !
كي نُعيق ونبطل تنفيذ هذا السيناريو ، ولنُجنب أنفسنا الرضوخ للبسطار الأسدي ثانية ،كما كنا سابقا ،قبل اندلاع ثورة الحريه ،لفترة تنوف عن الأربعين سنة !

@-وجهة نظرنا ؛ نراها أمراً واحدا لاثاني له
وهو اليقين بأن جبهة النصرة ؛ هي ذراع أسدي مخابراتي بلباس إسلامي ، هدفه وأد ثورتنا ،وإطفاء شعلتها ، وتشتيت صفوفها وقتل شبابنا وتهديم ديارنا !فهي فصيل معادي للثورة ، فصيل توأم للسلطة الأسدية الإرهابية ،وتوأم لداعش الإرهابية !

@-واجب وطني شرعي ،على سوري وطني حر أصيل ؛ الوقوف صفاً واحدا ،وبقلب رجل واحد ، لمحاربة الفصائل الثلاث ، السلطة الأسدية ، داعش ، وجبهة النصرة ، فأصلهما واحد ؛هو السلطة الأسدية !

@-في الختام واجب علينا بعد الحال الذي وصلنا إليه ، أن نقول ؛
#-لعنة الله على من تقلد أمر ثورتنا ،ولم يكن وطنيا صرفاً شفافا ولم يكن أهلًا لذلك ، من مؤسسي المجلس اللاوطني الى الائتلاف اللاوطني ،أيضا ،إلى كل من شارك بهما ، وكان تسلقيا نفعيا أنانيا
وكان سبباً في إهدار مقدراتها وإزهاق مئات الألاف من أرواح أبنائها ، وكان سببا في ظهور أمراء الحرب ، وسماسرة الثورة وشبيحتها وتزعزع صفوفها وضياع حاضنتها في عالم الشتات !

#-لعن الله كل من تولى أمر ثورتنا ، وضيع تضحياتها ،ولم يحافظ على إنجازاتها ، ولم يحسّن الأداء القيادي ، سياسي كان أم عسكري ، بحسن نية او سواها ، حيث أعاد الشرعية للسلطة الأسدية بعد ان كانت قد إفتقدتها لعام ونصف ونيف من بداية الثورة ، برغبته بمحاورتها، وبوصفه جبهة النصرة على أنها من إخوانه ،وليست فصيل من فصائل القاعدة الإرهابية المحاربة دولياً ، حينما نافح عنها ، وبدفاعه عنها ، أسدل ستار الاٍرهاب على ثورتنا ، فكان ذلك بمثابة ذريعة تم إعتمادها ،من قوى الشر العالميه ، بنعت ثورتنا بالإرهاب ،فتم حرف البوصلة عالميا لثورتنا ، من ثورة تحرر وحريه الى ثورة عباءتها إرهابية !

#-لعن الله دولاً بذاتها ، إدعت نصرتنا وساهمت مساهمة مباشرة في تقويض بنياننا الثوري ، وذلك بتفتيت صفوفنا وتعاملها المباشر مع القاعدة على أرضنا ، وتقديمها عشرات بل مئات الملايين من الدولارات لها ، بحجة الفديه ،وإتفاقات التهجير القسريه، لأبناء شعبنا التي ساهمت بتنفيذها ،بمالها السياسي ، ولتحرير معتقلين ،لدى الحشد الشيعي العراقي ، من أبناء أسرتها الحاكمة ،كانوا في نزهة صيد سياحية في العراق !

#-بتصرفاتها هذه تجاه جبهة النصرة وما خصتها به من دعم لوجستي وسياسي وإعلامي ومالي ، مكنت بكل ذلك جبهة النصرة من تفتيت قوانا وتهجير شعبنا وزادت في غطرستها بغياً وعدوانا ،
وهي على تواطؤ تام بذلك فهي الدولة الداعمة للإرهاب والتي على علاقة وثيقة بإيران المجوسيه التي تحتل أرضنا وتقتل أبناء شعبنا !
#-لعن الله دولاً بذاتها ،لم تراع حسن الجوار ولم ترحم وضعية وطننا السريريه ، فسمحت عبور القتلة وظلامي الفكر ،الى بلادنا ، ومكنتهم بالتحكم في رقابنا !

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *