الكلام الحق لا يروق للبعض ، مع أنهم يستظلون بالحريه ويتسلحون بالوطنية !

حوارنا مع الذي أطلقنا عليه شيخ المعتقلين حينما كان معتقلا قبل الثورة ؛الاستاذ الكبير هيثم المالح ، ساءه. تعليقنا على شكواه بقرب إغلاق مكتبه القانوني في بروكسل التابع للائتلاف !
نقول مخاطبين الاستاذ هيثم المالح ، بصراحة ودون إيحاء ، وهذا طبعنا ، ولا نسلك سلوك الإيحاء والاشارة ،كما انتهج استاذنا في تعليقه على تعليقنا حيث أنه أسف ان يصدر تعليق كتعليقنا !
نقول ؛
المؤسف أكثر أن يتغير المرء ، سلوكيا.؛ قبل الثورة وطنيا عملاقا ، ويدخل المعتقل ويخرج منه وطنيا شامخا ، وتكتب بحقه المقالات والكتب وينظر اليه ب شيخ المعتقلين ، وخلال الثورة تغير الحال ، وللأسف كان بمثابة شاهد زور على التحاصص والاقصاء والابتعاد عن الروح الوطنية الصرفة في تشكيل مجلس وطني !!!
فعوضاً عن ان يكون مجلس وطني جامع لكل اطياف الشعب السوري الحر السياسية والاجتماعية وووو ، نوعي وليس كمي ، مجلس يتولى قيادة الثورة سياسيا وينظم صفوفها بعد انطلاقتها العفويه ، سياسيا وعسكريا وماليا ولوجستيا وإداريا واغاثيا ووووو
كان وللاسف مجلس وطني تحاصصي بين الاخوان وإعلان دمشق وتزيينه من المستقلين ، وإقصائي لسواهم وكانهم هم فقط أهل الثورة وهم من كان وقودها ، وشيخ المعتقلين بارك هذا العمل الإقصائي !
هذا المجلس الذي فرض نفسه على ثورتنا وعلى شعبنا الحر ،ومن بعده خليفته التزيينية الائتلاف ، منذ تشكيله حتى الان ،
ومابني على باطل فهو باطل ، ونتيجته كارثية ، وهذا ما حصل لاحقا ببعثرة صفوف الثورة وهدر مقدراتها وإمكانياتها وطاقاتها وإطالة أمدها ، بسبب الأنا والدات والتسلق والارتزاق والتسبب على حساب ارواح أبناء شعبنا ودمائهم وأمنهم وووووو
والطامة الكبرى زمرة فرضت نفسها وتشبثت بمواقعها ست سنين وأكثر فاقتدت بالسلطة الأسدية التي كانت تشكو من إقصائها لها فيما مضى !
فأين أنتم يا استاذنا شيخ المعتقلين اللقب الذي اطلقناه عليك وانت معتقل وعنونا مقالنا وتحدثنا عبر الفضائيات متفاخرين بك وعنك منافحين وانت رهين المحبسين في المعتقل !
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *