@-في مشوارنا التحرري ، نحن ماضون ، والدتي وشقيقتي هما في رعاية الله وقدره ،على العهد نحن ، والله حسبنا ،وبقضائه وقدره ، ،نحن راضون!
لا تثني عزيمتنا ألوان القتل والتنكيل والإعتقال والتعذيب والتهديد والترهيب ، وما فيها من عربدة وتمثيل وفنون
لا تثني عزيمتنا ، سفك أرواحنا وإراقة دماءنا ،والعبث بمقدساتنا ومحاولة النيل من أعراضنا !
فحرية سوريا ، وطننا ، هي حياتنا ، وهي وعرضنا، وشرفنا ورأس مالنا ،وهي وعزتنا وكرامتنا، أيها القتلة الفجرة الفاسدون الماكرون
@-إضربوا وأقصفوا ودمروا ما شئتم ، فإننا بعون الله ,منتصرون !
أيها الاشرار القياصره ،والمجوسية الفاجره ،وسلطة الأسد الغابره!
@-سوريا كانت تحت الأحتلال المبطن عالميا , منذ سيطرة المقبور حافظ الاسد على الحكم , والثورة أزاحت الستار عن هذا الاحتلال , ليبدو بحقيقته الظاهره السافره !
@-سوريا , موطننا – موطن الانسان
– ام ٌتاريخية لنا ـ وأم ّ لأحرف لغة البيان
-هي – لأهلها , لأبنائها ,( الأحرار ) عنوان
– هي لمن يحبها ويروي ترابها, دفاعا عنها , بدمه , وهو مؤمن مستبشر بوعد الله له بالجنان
ـ هي لمن يحافظ على إرثها وحاضرها ومستقبلها , من عبث شياطين الانس والجان
-لا يمكن ان تكون لمن يدعي حبها , وهو يعبث بقدسية طهرها ونقاء سريرتها وعدالة قضيتها , وبفتك بفلذة اكبادها ويهدم منها حضارتها والبنيان
– لا يمكن ان تكون متبناة لوحوش مجرمين فهي أسمى ان تكون اماً لقتلة لا انسانيين يسْتَعدون عليها سفلة العالم من الانس والجان
سوريا , هي أمُنا , هي موطننا ،نحن أحرار سوريا , شاء من شاء وأبى من أبى , قاهرين بعون الله أنوف قوى الشر والطغيان !
والله الموفق
محمود علي الخلف
امين عام حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
