
الشخصية الوطنية القيادية ، هي شخصية فاعلة وليس مفعولا بها ، فلا يمكن أن تكون إمعة !
الشخصية الوطنية القيادية ، كي تكون محترمة من قاعدتها ، عليها ان تحترم نفسها ، وتقوم بواجبها التي رضيت ان تقوم به طواعية بل وحاربت بشراسة للنيل بمقعدها القيادي !
الشخصية الوطنية القياديه ، تؤكد شخصيتها الفاعله المتدبرة والحكيمة ، وذلك بمواقفها العملية تجاه الثورة تجاه الوطن ، وليس بكلام اعلامي ، أدمى القلوب وأبكى العيون ولامس الاذان وابتعد كليا عن الوجدان وما يعانيه الانسان وحتى الحجر والحيوان ا !
الشخصية الوطنية ،القياديه ، شغلها الشاغل ؛وحدة الصف الوطني والعمل على حمايته واستمرارية متانته ، وابعاد عنه اَي شائبة تسبب له الاذى !
تبعد عنه اَي مسمى ديني كان او مذهبي يبعد عنه المسمى الوطني و الرايه الوطنيه ، والسؤال من تسببب بما حصل في ثورتنا ؟
الشخصية القيادية الوطنية ، تقوم بدورها وان فشلت تعطي المكان لسواها ، ولا ان تبقى متمترسة في مكانها بالرغم من اخفاقاتها المتتالية !
ألم يكن حال ثورتنا قبل تشكل المجلس اللاوطني موحدا ورايته موحده وكلمته موحده ؟
بعد تشكل المجلس ألم يتفرق الصف وتعددت الرايات والمسميات ، أليس هذا بسبب سياسيات الدعم المتفاوت والانتقائي الذي مارسه المتسلطون على المكتب الإغاثي في المجلس اللاوطني واللوجستي والمالي بين الفصائل ، ان حملتم رايتنا دعمناكم مالا وسلاحا وووووو، ؟
كل عنصر من عناصر المجلس اللاوطني وخليفته الايتلاف ، كل منهم مشاركا في الجريمة ولو كان حاله تزيينية ، لا يقدم ولا يؤخر ،!
الشخصيه الوطنيه ترفض ان تكون الا فاعلة ومؤثرة ، فالظرف حرج وثمنه باهظ ندفعه من ارواح أبناء شعبنا ودمائهم ومقدراتهم !
الشخصية الوطنية هي التي تصون مال الثورة ، ولا تسكت عن باطل وعن لص سارق وهي ترى بأم عينها ان لم تشاركه السزقة !
الكلمة مسؤوليه ، والشهادة جد خطيره ، وشهادة الزُّور معروف حدها !
فمن يشهد اَي شهادة ايجابيه ،بشأن اَي ائتلافي فليعلم انه شارك في الجريمة !!
عهداً ان كتب لنا الحياه ، وكنا في سوريا الحرة سوريا المستقبل ، سنعمل لمقاضاة كل من تسبب بما حدث لثورتنا ولشعبنا ، وأول من سيحاكم ، الزمرة التي تسلطت على رقاب ثوارنا ، المجلس اللاوطني وخليفته الائتلاف اللاوطني !
والله يهدينا جميعا للصواب لما فيه خير البلاد والعباد ، والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري