#-السياسة علم ومن يعمل بها ، فليتقنها !
والسياسي في الظرف الحرج للوطن، يحدد العدو الذي يستهدف وجوده ،
ليتفرغ لمقارعته ،ويهادن من يهادنه !
#-أخطر أعداءنا هو الذي يعمل على إقتلاع جذورنا من أرضنا ،وإبادتنا ،ومسح هويتنا !
إنه العدو المجوسي الفارسي الايراني ومن يتبعه !
#-جولاننا تحت سيطرة إسرائيل، سنعمل على إسترجاعه ،وبكل الوسائل الممكنه ،حينما نكون في سوريا المستقبل ،وأول وسيلة ستكون عبر الأمم المتحده!
#-كم كنا محظوظين لو كان عداء إيران لنا كعداء إسرائيل لأبناءنا في الجولان أو لأخواننا الفلسطينيين في فلسطين ، تدبروا !
#-لو كان سلوك ايران كمحتل لسوريا كسلوك اسرائيل في الضفة ، لاقتلعنا جذور السلطة الأسدية وإيران من السنة الأولى من الثورة ، تدبروا !
#-البعض مننا يُصر على أن إسرائيل عدونا الأول ، ويرى أن أيران خادمة لها !ماهذا التخبط السياسي في العمل الوطني الثوري التحرري؟
#_من الخطأ بحق الوطن، تقديم عداء إسرائيل لنا ،على عداء إيران !
ومن الخطأ إستعدائنا لمن يهادننا ،فعدو عدونا علينا مهادنته مادام يهادننا، ونحن في ظرفنا الحرج !
#_إيران الصفوية بمحورها المتطرف المذهبي الحاقد ،هي العدو الأخطر على وجودنا وعلى هويتنا ،فهي تعمل لإقتلاعنا من جذورنا وإبادتنا!
#_عدونا في ظرف ثورتنا الحرج هو محور الإجرام -أيران المجوسيه وغلمانها ،السلطة الأسديه والفصائل المتطرفة الشيعيه وروسيا القيصرية !
#_في ظرف ثورتنا ، الحكمة تأمرنا ، أن نهادن من يهادننا ، ونستعدي على عدونا ، فعدو عدونا ، نعمل على أن يكون حليفاً لنا !
#_من يعادي إيران ومحورها الإجرامي المذهبي المتطرف ،ولو بالكلام ،علينا أن نكون في صفه ونعمل ليكون في صفنا !
#-إيران الصفوية ، هي منتج دبابير الإرهاب الظلامي العالمي ؛ الفصائل والأحزاب الشيعيه الظلامية المتطرفة في العالم !
#-للحفاظ على السلم والأمن العالميين ، على قادة العالم الإسراع ببتر أذرع إيران الإرهابية ، الفصائل والأحزاب الشيعيه المتطرفة !
#-الذي يُدعى -حزب الله – ظلما وعدوانا وكذباً وبهتانا ، هو حزب اللَّات والعزى ،الإرهابي بإمتياز ،من رأس هرمه الى أصغر منتسب إليه !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
