#_من المُعيب ، حصر الشعب السوري الحر، سياسيا ،بين إسلاميين ويساريين فقط !
#_كما أنه كان من الإجرام بحق الوطن وثورته ,تحاصص قيادة ثورتنا, بين هذين التشكيلين !
#_قبل_الثورة :
#_كان ما يسمى باليسار السوري ،ناشط بحالة رمزية ، ويكاد تعدادالنشطاء فيه بالعشرات !
#_كما كانت جماعة الاخوان في عالمها الافتراضي القسري الذي تجاوز ثلاث عقود في غربتها ، كطبل أجوف ، قشرته القيادة وجوفه قاعدتها المغيبة !
#_ثارت الثورة في ١٥-٠٣-٢٠١١ ، بعد انطلاقتها بأشهر معدودة ، إمتطيا معاً ( اليسار والاخوان ) صهوة جوادها بروح تسلقية تحاصصيه إقصائية ذاتية أنانية بعيدة كل البعد عن الروح الوطنية النوعيةالجامعة!
#_بعد سبع سنين عجاف ،وبالرغم من كل الويلات التي مني بها شعبنا السوري الحر وثورته ، خلال قيادتهما ، ومع مازالا متشبثين في أماكنهما القيادية دون اَي مراجعة للذات وأي خجل أو وجل أو مخافة من الله تعالى!
#_أحد رموز اليسار ،( رياض الترك ) بعد سبع سنين من مشاركة حزبه ( حزب الشعب الديمقراطي كمكون من اعلان دمشق ) مع الاخوان المسمين في تشكيل المجلس اللاوطني ومن بعده الايتلاف ،كواجهة سياسية للثورة ، يعترف بخطئه في مشاركته هذه !
#_ننتظر _من جماعة الإخوان شركاءها في الواجهة السياسية للثورة ( المجلس والائتلاف ) أن يحذوا حذو الترك ، وعلى الأقل يعترفوا بأنهم إجتهدوا وأخطأوا في الإجتهاد !!!!
#_ماحدث للثورة من ويلات وويلات سببه الابتعاد عن النهج الوطني ،في تشكيل المجلس اللاوطني ،وماتلاه الائتلاف اللاوطني أيضا !
#_نقول لاوطني. لإعتماد مبدأ التحاصص الكمي بين إعلان دمشق وجماعة الإخوان ، وإقصاء غالبية الأطياف السياسية الثورية الحرة !
#_كان يتوجب وطنيا ,إشراك كافة الأطياف السياسية الحرة ،على أساس نوعي ،بما فيهم إعلان دمشق وجماعة الإخوان، وذلك لأن ظرف الوطن ثوري طارئ حرج !
#_في الظرف الطارئ ، يتم تجاوز الفوارق ،في الكم والقدم ، وذلك كوّن الظرف طارئ وحرج ، فالثورة ظرف طارئ يعبره الوطن !
#_يحتم على الأخ الأكبر في العائلة الثورية تحمل الاخ الصغير ،والأخذ بيده ، راشداً له ودالاً أين يضع قدماه ، فالأرض زلجة ، والمتربصين بالعائلة كُثر ، من أدعياء صداقة للعائلة وأعداء على حد سواء ، وهذه هي مسؤولية تقع على عاتق الاخ الكبير ، ووحكمة من المفروض أن يتسم بها ، لتتجاوز عائلته ظرفها الطارئ الحرج !
#_أما بالنسبة للمواقف الدولية من ثورتنا ، فيجب ان تكون متوقعة منا كمفكرين ثوريين وقادة سياسيين !
#_وما يجب ان يشغلنا منذ البداية هو الاهتمام في تنظيم صفوف ثورتنا ،بعد انطلاقتها على أساس وطني بعيد كل البعد عن الذاتية والانا ، ولا يحق لاي حزب سياسي أن يمتطي صهوة قيادة الثورة ، فهي ليست ثورته فقط بل هي ثورة الجميع من أطياف وأبناء الشعب السوري الحر !
#_كان من الواجب الوطني على الأحزاب التي لها تاريخها وتجربتها ان تكون مبادرة لتحقيق هذه المعاني التي ذكرناها متعظة مما حدث لها في الماضي ، من سلوكيا قمعية استبدادية قامت بها السلطة الأسدية تجاهها ، لتبعد عن الثورة اَي أمر يؤثر على وحدة صفها ووحدة كلمتها ووحدة رايتها !
#_لامناص لنا كأحرار وطنيون ، إلا بتصويب مسار ثورتنا ، [لنوحد صفها
وكلمتها ورايتها ]، وذلك بتشكيل واجهة سياسية للثورة على أساس وطني نوعي جامع ، لا إقصاء فيه لأي طيف سوري حر ، وهذه هي الخطوة الأولى في تصحيح مسار ثورتنا !
#_تتبع هذه الخطوة ، خطوات ميسرة ، من إنتخاب قيادة وطنية نوعية لها ممثلة لشعب سوريا الحر ، بشكل ديمقراطي ، تنبثق منها لجان تشير أمور ثورتنا لوجستيا وسياسيا وإداريا واعلاميا ووو.
#_الإستمرار في مشوارنا الثوري بعد تصحيح مساره ،متعظين بما لحق بنا خلال سنين ثورتنا سلباً وإيجابا ، ومتكلين ومعتمدين بعد الله تعالى على أنفسنا وقدراتنا الذاتية ، وواضعين نصب أعيننا قوله تعالى ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
