خطأ لغوي ،وخطأ سياسي فادح ؛ تسمية قتل أبناء الشعب السوري بالموت ؛ أحدهم وضع منشوراً مقتضباً وهو أدناه ؛
(( إدلب تموت ، والغوطة تموت ، وسوريا كلها مشروع موت ، والعالم يتفرج ، هل مات ضمير العالم كلهم !))
بلفظنا ،الموت عوضاً عن القتل فنحن نُبَرئ القاتل !
فالموت ليس جريمة يحاسب عليها القانون الأرضي أو السماوي ،بينما القتل جريمة يُحاسب عليها القانون !
يمكن لنا قول ، نعم لقد مات ضمير العالم ، ولا يمكن لنا التساؤل ، هل مات ضمير العالم كله ؟
فالعبرة ليس بكل العالم أو جزء منه ، لأن لا أحد في العالم استيقظ ضميره ، وندد أو شجب أو إعترض على الاجرام الأسدي والايراني والروسي !
وتواطؤ دول العالم بأسره من عرب الى عجم!
وأما لفظ كلمة موت التي نطلقها على إجرام المجرمين ، من قتل لأبناء شعبنا ، ناتج عن إطلاق رصاص أو ذبح بسكين أو طعن بخنجر ، أو تقطيع لأوصال وأطراف ، أو ناتج عن قصف لصواريخ من طائرات ودبابات ووو أو ناتج عن قصف لطائرات ودبابات وتدمير لبيوت ، فهذا بمجمله ليس موتاً طبيعياً ، بل هو بفعل إجرام مجرم ، بفعل قاتل ، وهذا القاتل معروف من هو ،فلا يمكن لنا والحالة هكذا ، أن نسميه موتاً طبيعياً ، ولا يمكن لنا أن نسميه موتا( سياسيا ) وبذلك خطأ سياسي فادح نتلفظ به ، ونبرئ القاتل بذلك !
علينا أن نكون دقيقين في لفظنا ،وما تخطه أقلامنا ، فالكلمة لها دورها وأثرها على سامعها وقارئها ، فما يحصل في سوريا ليس ناتج عن فعل الطبيعة ،
كفيضانات وسيول وبراكين وإعصارات ، أودت بمجملها أو بأحد منها الى تدمير سوريا الحرة ،وقتل ما ينوف عن مليونين من أبنائها ،طيلة حدوث الحدث الطبيعي ( براكين او إعصارات او سيول او فيضانات ، ليسمى ذلك موتا طبيعيا !
لكن الذي حدث في سوريا ،وما زال مستمرا في الحدوث ، طيلة سنين ثورتنا منذ ١٨-٠٣-٢٠١١، هو ناتج عن مخطط إجرامي تنفذه السلطة الأسدية ومن يساندها من قوى الشر العالميه ، مخطط إجرامي ، ينفذه عتاة الإجرام العالمي على أرض سوريا ،وعلى شعبها ،قتلا لأبنائها ،وتدميراً لبنيتها التحتيه ، وتغييرا لديمغرافيتها وإبادة لطبيعتها ، برصاصهم وقنابلهم وصواريخ طائراتهم وخناجر وسكاكين جنودهم ، وهذا كله بفعل فاعل ،بفعل المجرمين الذين يمارسون إجرامهم بحق سوريا أرضاً وشعبا !
ولا حاجة لنا ان نستخدم ضمائر مستترة عوضاً عن تحديد القتلة المجرمين ، الأسد وسلطته ، والفصائل الشيعية المتطرفة ، وإيران المجوسية وروسيا القيصرية ، والتواطؤ العالمي من غرب وشرق ، وعرب وعجم مع من أسميناهم
كمنفذي الإجرام بحق سوريا ، أرضا وشعبا ، فلا يقلون إجراما لصمتهم وإشاحة نظرهم وسمعهم ،عما يحصل لنا كسوريين أحرار !
فالجميع هم مشتركون في الجريمه !
فكل من يقف في صف الأسد وسلطته وإيران المجوسيه يشترك بقتلنا حتى قادة حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية الاخرى،!
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
#_SAP
#_Syrian_Alwasat_Party
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
