للأرشفة ، مقال كتبناه في ٢٦-١-٢٠١٦
أمر ما كان بالحسبان ، يُناصر المعتدي (المجرم) ، قولا وفعلا ، ويٌخذل المعتدى عليه ( الضحيه ) ليتم التفنن بقتله ويتعدد جلادوه وقاتلوه .
وهذا مؤشر لانحطاط القيم الاخلاقيه الإنسانيه في العالم ، وانتشار القيم اللا إنسانيه التي حاربت القيم الاخلاقيه الإنسانيه .
حدث ٌ ، حدث بعكس ما كان يأمله البعض من احرارنا ،بما يتعلق بأمر ثورتنا !!
كانوا يأملون وما زالوا ، بتدخل الغرب بقيادة امريكا ،لمناصرة ثورة الحرية ، فهم أصدقاء الشعب السوري الحر ( كما يدعون ) !!!
الذي حدث ، هو تدخل إجرامي وحشي روسي قيصري ، بتواطوء غربي ، تدخلٌ يتسم بوحشية وحقد دفين على سوريا أرضا وشعبا ، يقتل شعبها ويدمر بنيتها .
وكأن كل إجرام الأسد واعوانه وفنونهم في القتل والتعذيب والتدمير ،لم ترق له ولم تشفي غليله ، فحزم أمره وجرد سيفه يقطع رؤوس الأطفال قبل الرجال ، بسياسة الارض المحروقه .
كل هذا لم يكن دون برمجة توافقية مع قوى الغرب ،التي تحارب ما يسمى الاٍرهاب ، فهو مختص في تتبع الاحرار والثوار في مناطقهم التي يقال عنها محرره .
وقوات الغرب ، من حين الى حين ،تقوم بطلعات تتفقد فيها مسمارها التي ألبسته لباس الاسلام فهو مسمار جحا !!!
الحالة التوافقية تم ظهورها مؤخراً على ألسنة قادة الغرب قبل القياصرة ، وهي (المحافظة على سلطة الأسد ، واستمرارها والعمل على اجبار الاحرار كي يبقوا تحت بسطارها. !!!) !
والله الموفق
حسبنا الله ونعم الوكيل ،
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
