إن – أنوار -شهداءنا( من رجال ونساء وأطفال وشيوخ )، الذين قضوا في ساحات الوغى ، او ممن سقطوا من جراء قصف او تدمير بفعل قوى الشر والطغيان الأسدية والروسية ، او من تغييب في المعتقلات الاجرامية الأسدية ) هم بإذنه تعالى ، أحياء عند ربهم يرزقون .
فهم يشاركوننا المعركة بشقيها العسكري والسياسي .من خلال انوارهم ، وسجلات ذكرياتنا لأطيافهم ، والحافلة بمآثرهم وعطاءاتهم ، فأنوارهم هي بمثابة عامل تذكير لنا وعلى الدوام ، ( فمن منا ، من لم يتشرف بتقديم شهيد او اكثر من عائلته ) لنبقى ثابتين على العهد التحرري ومحافظين على ما قدموه من تضحيات وبما انجزوه من منجزات!!!
ان أنوارهم ،من المفروض ان تشحذ هممنا ،لتصويب خطانا ، وجمع صفوفنا وتوحيد كلمتنا ودفعنا الى التدبر والتأمل ، واتباع الحكمة في التصرف ،والثبات والشجاعة والإيثار والاقدام ، والإخلاص لله، ثم للوطن ،ومن ثم للقضية التحررية ،في عملنا عسكريا كان او سياسيا ، لنكون صفا واحدا وبكلمة واحده وتحت راية واحدة متلاحمين متناغمين وطنيا ، ( سياسيا وعسكريا ) .
ان هذه الأنوار لشهدائنا ، ستشارك وبنسبة عالية ( بإذن الله تعالى ) في دحر الباطل والاجرام ،ومحق الظلم وتبديد الظلام ، وتحل عوضا عنه الأمن والامان والسلم والسلام .
انها الحياة ، والحياة دول بين الناس ، والحق دوما هو المنتصر ،ونحن اصحاب حق ، ينقصنا عوامل نصرة الحق ، من اخلاص وصفاء في القيام بالمسؤولية الوطنية الصرفة ، وتجرد عن الذات، وايمان بالقضية، وحسنٌ واتقان في الإعداد ، بكل حكمة وحنكة ، والعمل بروح الجماعة، وبكل تعاون دون إقصاء او محاباة لأي حر او حرة.
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
