حقبة ما قبل الثورة ، حقبة الاستبداد الأسدي ، لنا ان نتجاوز وقعها علينا كسوريين أحرار ، لوضوح نهجها وغايتها وعدم وطنيتها ووضوح دور دول العالم في دعمها ،!
ولكن ما علينا التركيز عليه كأحرار سوريين ، هو دراسة العوامل التي لعبت دوراً في الإيقاع في ثورتنا وتبديد قدراتها وضياع إنجازاتها ، وفِي هذا المجال ، علينا التركيز على العوامل الداخليه التي هي أساس لكل عامل سلبي أو إيجابي أثر أو ما زال يؤثر في ثورتنا ، وأهم عامل هنا دور القيادة السياسية التي تقلدت قيادة الثورة بعد انطلاقتها !
إن القيادة السياسية للثورة ، التي لم يلعب الشعب السوري الحر في بروزها على السطح ، ولا في انتخابها ، بل هي فرضت نفسها فرضا على قيادة ثورته ، فهذه القيادة ليس بنخبة سياسية ، بل عصابة مارقة تسلطت على قيادة ثورتنا ،
والشعب السوري لم يفرزها بل هي التي خطفت الثورة وتحكمت بقيادتها سياسيا وبمقدراتها السياسيه والماليه واللوجستية عبر تحاصصها مقاعد المجلس اللاوطني وخليفته الائتلاف ( بشقيها الاسلاميه والعلمانية ) وتمترست في مقاعدها سنين بالرغم من إخفاقاتها المتتالية !
يتحتم علينا كسوريين أحرار ، عوضاً عن الغوص في تحليل ودراسة الحقبة الأسدية قبل الثورة ، علينا التركيز على إجرامها بحق الوطن أرضاً وشعبا ، خلال سنين ثورتتا !
لعلنا نكون قادرين على لملمة شتاتنا الثوري ، وننهض من جديد في السير في مشوارنا الثوري !
والبداية تكون بتصحيح مساره !
وأول خطوة في التصحيح ، هي التخلص من زمرتي المجلس اللاوطني والائتلاف ،!
ومن ثم إيجاد قيادة سياسية وطنية نوعيه منتخبة تمثل كافة أطياف شعبنا السوري الحر ، من خلال لقاء وطني نوعي لا يقصى عنه أي طيف من أطياف شعبنا السوري الحر !
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
#_SAP
#_Syrian_Alwasat_Party
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
