
كل منا يراجع ذاته ويتفقد سجلاته ، في صفحته الفيسبوكيه ،ليرى إنجازاته !
هل صفحتي الفيسبوكية هي ملك خاص لي ؟
وهل من حقي نشر اَي شيء يخطر ببالي عليها؟
وهل من حقي أن أضع رأيي على خبر أو منشور يهم ثورتي دون تدبر وتمعن بأبعاد مردود رأيي الذي كتبته ، وأخرجت به ما بقلبي من حنق وغضب على فلان أو علان من أفراد ، أو على دولة محورية شقيقه ودولة أكثر من محوريه تدعي أنها صديقه ؟!
فهل شتم من يدعي صداقتنا هو عمل صائب وحكيم ؟
وهل إستعداء من يهادننا ( يستحل جولاننا )، وترديد عبارات بشأنه من قبل إعلام عدونا المباشر الذي يحاول إقتلاعنا من جذورنا ، هل استعداء ه ( إسرائيل هو عمل حكيم وشتمها واستعداءها في ظرفنا الطارئ هو تقرب للرحمن الرحيم ؟
هل لي أن أكتب دون تحسب من أبعاد كتابتي على وحدة صفي الثوري وعلى المحافظة على متانته ، بإثارتي مسائل دينيه او مذهبيه أو أفكار شعوبية ، من شأنها أن تبعثر صفي الثوري أكثر مما هو عليه من تبعثر ، لإثارتي المسائل الخلافية بقديمها وحديثها على حد سواء !
من المعلوم أن فتح حساب فيس بوك ميسر لكل إنسان وبوقت قياسي يحصل على صفحته على الفيس بوك ويحصل على أصدقاء ومن ثم يجول ويصول بإبداء الأراء ، ولا ندري هل تحسب لكلمته التي يكتبها وتحسب لآثارها على ذاته وعلى ثورته ، فهو مسؤول عن كل ما يكتب ، إن كان هيراً فخير وإن كان شراً فشر .
الحكمة تستدعي أن أخالف عدوي ، فيكون أصدقائي هم أعداءه وأعدائه هم أصدقاءه ، فلا يعقل أن يكون صديقي هو صديقه وعدوي هو عدوه !!!!!
الحكمة تستدعي أن أكثر من عدد أصدقاء ثورتي ، ومن يهادنني أهادنه من الأعداء الطامعين بأرضي !
فالعداوة هنا لها درجات متباينة ، فالعدو الذي يهدف لإقتلاعي من جذوري ليس كالعدو الذي يطمع بجزء من أرضي أو من مالي !
هناك المثير من الملاحظات التي يمكن إثارتها ، لكن نكتفي بما أوردناه لحالتنا الظرفيه .
نعتقد أن الأسئلة التي سألناها يوضح الإجابة عليها ، مقياس مدى درجة الوعي الذي يتسم بها كل صاحب حساب على الفيس بوك ، ان كان منخرطاً بالشأن العام !
والله الموفق
SAP
حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري