
في مقالة له في موقع ارام الالكتروني http://www.aaramnews.com/website/77789NewsArticle.html
تعرض الكاتب الى موضوع جد هام , إنه موضوع اعتقال الفتاة اليافعه ذات التسعة عشر عاما ولفترة تقارب الثلاثة اشهر على ايد اجهزة الامن السوريه , وحتى الان.
لكن تم استخدام الموضوع بطريقة غير مرضية من وجهة نظرنا كإصلاحيين , حيث اغتنمها فرصة – الكاتب – كي يوزع هدايا لفظية غير لائقه على السوريين وغير السوريين , وحتى على المصلحين .
إننا نرى ان الموضوع الذي إتكأ عليه السيد اشرف المقداد كي يصل الى مرماه جدير ان يُطرحْ ويُعرَضْ ويُوضَحْ , فلعل وعسى ان تستفيق ضمائر اخواننا في قيادة السلطة السوريه , وينفضوا ايديهم من غبار الاستبداد والغطرسة , التي طالت من قبل ولا تزال حرائر شعبنا السوري , وليتذكر كل منهم ان أية فتاة او امرأة سورية هي بمثابة عرضه وشرفه , وعليه ان يصونها ويغار عليها لا ان يزج بها في اقبية المخابرات , ليتذكر كل منهم , اخته وابنته وامه وزوجته , هل يرضى لاحداهن هذا المصير , كي يسترجع مافاته من قيم مؤصلة من شهامة ورجولة وغيرة ومروءة وبطوله , في مجتمعنا السوري , بعربه وعجمه , بمسلميه ومسيحييه , اين المرؤة والنخوة والشهامة !!!!
اننا نناشد سيادة الرئيس ان يقوم بدور الخليفة المعتصم , من منطلق الحمية والشهامة والغيره, ويلبي نداء واستغاثة الملهوفات والملهوفين , والمروعات والمروعين , على ايدي عناصر وقادة اجهزة الأمن الوطنيين !!!!
إننا لم نطلب أمراً عسيرا , ماطلبناه جدا يسيرا عليكم يا سيادة الرئيس , لم نطلب تجييش الجيوش لإعادة الجولان السليب , وتحرير حرائرنا فيه من أيادي جلاديه في اقبية اجهزته الأمنيه الإسرائيليه !!!
مقدرين انكم تعدون العدة لذلك, والامر يحتاج وقت للحشد والتدبير ومن ثم اعلان النفير, بل نناشدكم بما انتم قادر ون عليه , ان يتم تجنيب الحرائر , وإطلاق كل معتقل سياسي , رجل كان ام امرأه او فتاة يافعه , فكفى ماكان ! اربعة عقود ونيف ,واجهزة الامن تفعل مالايخطر على بال بشر !!!
أما بالنسبة لكاتب المقال السيد اشرف مقداد فنقول ,
نحن في تيار الوسط بفكرنا الوسطي ومنهاجنا الاصلاحي ,لسنا في صدد الدفاع عن اية جهة كانت , إن ما يهمنا هو مصلحة سوريا في الداخل والخارج , يهمنا تماسك ووحدة شعبها والتقارب بين السلطة والمعارضة , ويهمنا سمعتها وصورتها على الصعيد الخارجي .
لسنا في صدد الدفاع عن السلطة السورية لأنه كما ذكرنا آنفا ,لا يمكننا ان نقوم بذلك واجهزتها الامنيه تمارس ما تمارس من اعمال ترويع تجاه المواطنين , وحال السيده فداء الحوراني و الشيخ الجليل الفاني هيثم المالح , وابنتنا اليافعه طل الملوحي , شواهد حيه وغيرهم وغيرهم من معتقلي الراي.
كما اننا لسنا في صدد الدفاع عن قادة الاخوان المسلمين , من السيد المراقب العام الى السيد زهير سالم .
لكن التجني والتقول امر غير محبب , يضع صاحبه في لائحة الاتهام , حيث تحدد مراميه واهدافه المخفية من وراء ذلك , وهذا لا نرضاه ان يصدر عن انسان يعتبر نفسه مواطنا سوريا مهتما لما يهم الوطن ,حريصا على وطنه, يتخذ من مناسبة , ليوجه سهام طائشه هنا وهناك , في السلطة والمعارضة وحتى غير السوريين و إن خطاب التخوين قد مللنا منه , وخطاب عدم الاعتراف بالاخر هو الاخر قد مللناه , علينا ان نعتمد خطابا فيه فائدة , خطابا عقلانيا ,ينصح ويذكر باسلوب طيب ومقبول ولائق , وليس خطابا يثير الضغائن ويشحن النفوس بالاحن , حتى بين ابناء الصف الواحد.
لاشك ان السلطة عليها وزر كبير بل كبير جدا , ومن الهول ان يستمر الحال هكذا , لكن ومع ذلك, فللحديث آداب والفاظ يجب اتباعها والتقيد بها , كلمات ربما لا تصل الا الى آذان وعيون من يعاني آلامها فحسب .
مع علمنا اليقيني ان هناك عناصرمن القيادة السورية مخلصه ولا ترضى بذلك , فلنساعدهم على ان تقوى شوكتهم أمام مناوئيهم الذين يسعون لاستمرارية هذا الحال – من قهر وبطش وفساد وسلب ونهب – بالكلمة الطيبه والتذكرة الحسنه .
كما انه ليس من الشيء الحضاري ان ننعت من يخرج عن صفنا او يغاير خطنا بأنه خائن , فله وجهة نظره وله اسبابه في ذلك وله ظروفه الخاصه , وله حريته في نهجه الوطني الذي ينهجه بأسلوب لائق بعيد عن سفاسف الكلام وسقطات اللسان , سيما واننا نعيب على عدم الاعتراف بالاخر , بالاضافة الى ان هذا النهج يقوض جبهة المعارضة التي يتباكى عليها كاتبنا . حيث يقول
” فمع خيانتهم للمعارضة السورية – يقصد الاخوان – وجميع شرفاء سورية وأسراها وفقدائها الموارون تحت الثرى أو في ما يعلمه الله فقط وجزاري الاسد ومع ما كل ما طبقوه من “أوامر”لم تصل الدعوة بعد وينضم إليهم جنبلاط في طابور المنتظرين للعفو السلطاني لجلالة الزرافة رضي الله عنه.”
أما الذي دعانا للتعليق على مقال الاستاذ اشرف المقداد بشكل اساسي – مع تحفظنا على تسميته بمقال , اذ اننا نراه خاطرة شخصية , عبر فيها عما بذاته , هو الاتي :
التطاول على المصلحين , الذين قال انهم قاموا بدور الاصلاح بين السلطة السورية والاخوان المسلمين , رسميين وغير رسميين ,والتطاول على نهجهم الاصلاحي , حيث ردد عبارات للأسف – لاتليق بأصحابها – ونحن نعذره فيها لأننا نخبر قدرته في اللغه العربية , وتأثره في عالم غربته الذي يحياه , , من اجل التوضيح امام القارئ الكريم , احببنا ان نشير الى ان السيد المقداد هو صاحب مقال بعنوان – تحجر اللغه العربيه وتخلف ناطقيها , الذي نشر له في موقع صوت العراق يوم 12.12.2008 تحت عنوان (تحجر اللغة العربية وتخلف ناطقيها)
حيث رد عليه الاستاذ احمد عزوز في مقال خاص نشر في موقع شفاف الشام الالكتروني وواصله الاتي
http://www.transparentsham.com/archiv/modules.php?name=News&file=article&sid=59
وهذا مقتطف من مقدمة الرد :
” اطلق الكاتب (الاديب) سيلا دافقا من النعوت السيئة على اللغة العربية وعلى كل متحدث بها ، فعنوان مقالته (تخلف ناطقيها ) يشير الى ان كل متكلم باللغة العربية متخلف . ولا ندري ماهو وجه التخلف او العيب في اللغة ذاتها . اولا صاحب المقال لايفقه من العربية الا القليل بدليل الاخطاء اللغوية الكثيرة المتناثرة في مقالته ، وهي اخطاء مبتدئين لا يغفل عنها حتى حديثي النطق بفصحى العربية واليكم بعض الامثلة مما جاء في مقالته: (كغيرها من اللغات في هذا العالم يستخدمها الناطقين) ، (والأغرب أن نحويّوا وواضعوا قواعد هذه اللغة) ، (والغريب أن مستخدمينها) ، (من أقليات العرب كالدروز والعلوييون) . أكتفي بهذا القدر من الاخطاء المشينة ولن ادله على اخطائه وهو لن يفطن لها من تلقاء نفسه لانه لايعرف صحيحها ، فهل لانسان مثله ان ينتقد اللغة العربية ويتهم الناطقين بها بالتخلف . كما ان ادعاءه انه يجيد لغات اخرى غير صحيح بدليل المثال الذي اورده والذي سنتحث عنه لاحقا. ”
نعم نحن في تيار الوسط , من واجبنا وعلى عاتقنا الدفاع عن الاحرار من كل بقاع الارض , الذين يهمهم امر سوريا بسلطتها ومعارضتها , الذين يتألمون لألم شعبها , والذين يعملون لرأب الصدع بين أبنائها , بين سلطتها ومعارضتها ,واستمرار حال سوريا على ماهو عليه يؤرقهم .
ماذنبهم كمصلحين ان نتعرض لهم من قريب او بعيد , لقد امعنت وأفضت في مس أشخاص رسميين سوريين وطنيين , يمثلون طيفين سياسيين سوريين رئيسيين , السلطة والاخوان المسلمين , واهديتهم ما اهديت من اوصاف , لكن المصلحين والساعين في الاصلاح ماذنبهم حتى ترميهم بنبالك , كأنك نسيت انهم غير سوريين أم زاغ بصرك وحسبتهم لجهة دون اخرى مؤيدين .
إن أقل ما يمكن تقديمه مكافأة لحسن صنيعهم ووقتهم الضائع هو, أسمى آيات الحب والإمتنان والتقدير والعرفان , حيث أجهدوا أنفسهم من أجلنا , من اجل وحدة صفنا , من اجل عزتنا وكرامتنا , ايا كانوا عرب او عجم , اخوة اتراك ام اخوة من قطر او السودان , او العلامه الفاضل يوسف القرضاوي حفظه الله , لا ان نغمز ونلمز بهم , متهكمين ساخرين , , جاهدين النيل من مكانتهم وقدرهم .
لكن أنى لأي كان أن ينال من أي مصلح مخلص يسعى للاصلاح بين البشرية , فهو داع للسلام والامن والامان , إن كان بمثابة دولة او هيئة رسمية او غير رسمية , فقد نذر نفسه للإصلاح بين الناس ,فنهجه الإصلاحي قد رفعه الى أعلى عليين , هيهات هيهات لأي كان ان ينال منه .
ونتساءل مالفائدة من زج اشخاص لا علاقة لهم بما يحدث في سوريا وهم ليسوا سوريين , لما الزج بهم وما فائدته وماهي دواعيه , لما نزج بالسيد خالد مشعل والسيد وليد جنبلاط وننال منهم بكلمات غير لائقه وباسلوب تهكمي ساخر, لما نستعدي الاخرين ؟ و هل في ذلك مصلحة للوطن ؟, او مصلحة للمعارضة او للسلطه ؟, هل هذه سياسة حكيمه يقوم بها سياسي حكيم ؟.
لا يمكن لنا ونحن الاصلاحيون, نحن دعاة الوسطية والاصلاح , ان نتقبل او نجاري هكذا خطاب , فلا بد من تقديم نصحنا وتذكيرنا بأمور اساسية تهم الوطن , اين السياسة في خطاب كهذا يستعدي القريب والبعيد , إننا لنأمل من السيد المقداد ان يحسن خطابه وينتقي الكلام العذب والبسيط والسهل من لغتنا العربيه , فلغتنا غنيه وتميزها عن سواها غناها وثراءها , فهي لغة معجزة , نعتز بها امام لغات العالمين , نأمل ان يتم اعتماد اسلوب مهذب رزين , يحسن فيه للمحسن , وينصح فيه للمسيئ .
— ولا تستوي الحسنة ولا السيئة , ادفع بالتي هي احسن , فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم —.
مما قاله اشرف مقداد
” أن هذا “التعليق” لم يكن ابن ساعة حرب غزة بل كان ثمرة شهور طويلة من الإتصالات “السرية” بين “أبناء الحلال” القرضاوي وشلته مع بشار الأسد بإسم إخوان سورية.”
” وقبع البيانوني وعبقري الإخوان زهير سالم في البيت ينتظرون تذكرة الدعوة القادمة بلا جدل للنزول الى سورية لإستقبال الفاتحين الموعود من خالد مشعل وشلته المحميين من المخابرات العسكرية ليلا نهارا فقط ”
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
ان المدعو اشرف مقداد لم يكن يوما يعرف المعارضة , ولم يكن إلا طائشا وصايعا في اوربا , وبالذات في محل اقامته, وأستغرب ممن ينشر له , وهو لايقضي أيّامه إلا في اماكن اللهو وصالات الفحش والفجور , حتى يتطاول على الرجال امثال القرضاوي ورجالات حماس والإخوان والتيار الإسلامي