هو ,التحرير
في قاهرة المعز
رائحته بدم الشهداء فواحه
يشدو بألحان عذبة ,
شجية , مسالمة ,
لكن لخصمها مهشمة, وله دباحه
وقعها على نفسي , ألفته ,
ونفسي اليه جد مرتاحه
كيف ﻻ أبتغيه ؟
, وهو نقي, بعيد عن السفاسف والوقاحه
كيف ﻻ أعشقه ؟
وهو ينادي بالقضاء على الطاغية وأشباحه
كيف ﻻ أكبره ؟
وهو يبتسم , ودمه ينزف من جراحه
كيف ﻻ أُقدره؟
وهو من أيقظني , من ثباتي ,
بدعوة سلمية , مكارم اﻻخلاق سلاحه
كيف ﻻ أكُن له ناصراً؟!
وهو ينصر ضعفي وهواني ,
فحتى الزهر في وطني , سقط لغياب لقاحه
وأرضي باتت جدباء ,
فالأنهار توقفت ,
والينابيع جفت ,
والأشجار تقزمت ,
والغيوم خجلت ورحلت ,
والطيور هاجرت
والأنعام توحشت
وحتى الحجر في وطني , سُمِعَ نياحه
كيف ﻻ أنصره ؟
فهو أملي , وهو من نصرني ,
فحررني, وأبعد عني الخوف,بكل رياحه
كيف ﻻ أكن معه ؟
فمصيري مصيره ,
هو قدوتي ,
عنفوان شبابه ينطلق ,
وصوته يزداد قوة,
ويزدادُ حدةً صراخه
هو عربي , هو مصري
براعمه واعده, ﻻتسلني عن دينه ,
فدينه المحبة, على جبينه راسية مرتاحه
ومذهبه , الإنسانية ,
بكل ألوانها وأطيافها ,
بأصلها العربي , بكل صراحه
متعبداً لله , مسالماً,
مترنماً بصلوات , من اجل عزة الوطن وفلاحه
ًأتلفت يميناً, أرى طفلا
ًأتلفت شماﻻً , أرى فتاة
أنظر أمامي ,أرى شباباً ,
الجميع أنفسهم , بعلم الحرية لواحه
هذا يهتف بهتاف ,
ويرددوا من بعده , بكل ألمٍ ٍ وأمل ٍوالجميع يميط عن الوجه وشاحه
والآخر ,وكأنه في ساحة الوغى ,
يصرخ بحدة , يقول متى , متى الراحه؟
متى يسقط مبارك , ونظامه ؟
ونعيد للوطن مجده وعزته وأفراحه
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
