نداءٌ لكل من هو معني بأمر كل معتقل سياسي , لرأي أبداه, أو لموقف أقدم عليه ,والباعث في .الحالتين , هو حبه لوطنه , واخلاصه المتفاني لعزة وطنه , وعلو كلمته
نرفع نداءنا هذا– نحن في حزب الوسط– بفكرنا الوسطي ونهجنا الإصلاحي-, مناشدين السيد الرئيس بشار اﻻسد , وكل من له كلمة تُسمع , وصوت يُرفع ,وعين تُبصر وتدمع , وعقل يتدبر ويخشع.
نناشد كل صاحب ضمير إنساني حي , في السلطة السورية , من هم بيدهم الحل والربط , اصحاب القرار , ان يتدخلوا في سبيل اﻻفراج الفوري عن المهندس , غسان نجار ابن الثلاثة والسبعين عاما , المعتقل والمضرب عن الطعام لتسعة ايام خلت , صحته في حالة حرجة جداً , .جداً , وعن جميع معتقلي الرأي , من كهول وشباب وأطفال ونساء .
السيد الرئيس بشار اﻻسد
ان العدل اساس لدوام الملك
بالعدل يدوم ملك السلطان , وبالجور والظلم يهدم أعلى وأصلب بنيان .
إننا نتطلع الى عدل يجرى على يديك في بلدنا الحبيب سوريا , نتطلع الى إقدامك على عمل اصلاحي تباهي به من سواك من قادة الدول العربية, رؤساء او ملوك ., عمل تقوم به انت ومن منطلق ذاتي داخلي , دون ان تُحيج ابناء وطنك للتظاهر , في سبيل المطالبة بحقوقهم المشروعه, التي ضمنتها لهم الشرائع السماوية والاعراف الدولية, عمل يحفظ لك في ذاكرة أبناء وطنك .
نتطلع الى ان تكون سباقاً في ذلك , سباقا في القفز بأبناء بلدك الى المرتبة العليا التي يستحقونها , المرتبة التي يحصلون فيها على حقوقهم كاملة غير منقوصه , من حرية وعدل ومساواة وتعددية سياسية وديمقراطية , المرتبة التي يشعرون فيها انهم متساوون في الحقوق والواجبات , ﻻفرق بينهم , جميعهم شركاء في ثروات الوطن, المرتبة التي تجعلهم ينظرون انهم محط ثقة اولي امرهم, ﻻمجال للتشكيك والتخوين , واﻻقصاء واﻻبعاد , فالكل يهمه امر الوطن ويعمل لعزته ورفعة شأنه.
المرتبة التي يشعر فيها كل مواطن انه على ثغر من ثغور الوطن , وان رأيه محل احترام وتقدير , وليس محل تخوين وإتهام وتشهير..
نتطلع اليك , ان تتمعن في مستجدات امتنا العربيه ,ومن واقعها الذي تفتقت براعمه , وتفتحت ازهاره , وأثمر ثماراً حفظت في ذاكرة التاريخ ,من نهضة بعد سبات لعقود , وحياة بعد موت طال امده ,أبطال بعمر الزهور ,احرار جادوا بأنفسهم في سبيل مجداﻻمة وعزتها .
والله الموفق
مؤسس حزب الوسط
محمود علي الخلف
Al Wasat Party حزب الوسط السوري