لماذا اﻻن يا أردوغان ؟


لماذا اﻻن يا أردوغان ؟

ازمة ليبيا , لها فترة زمنية قرابة الشهرين ,وآلة الدمار والقتل القذافية تدك الشعب الليبي ومدنه وقراه , ولم تتدخل حكومتك او انت شخصيا بأي خريطة طريق لإنقاذ اخوانك الليبيين كما تقول , من القتل والدمار على ايد القذافي , بل بدى من حكومتك مواقف , واعمال ساءت الشعب الليبي , والشعوب العربيه ,وساءت كل إنسان حر , مما دعا الشيخ الفاضل القرضاوي لمطالبتك بالوقوف مع الشعب الليبي وليس مع القذافي.

ماسر خارطة الطريق التي تقترحها على المجتمع الدولي, بما يخص ليبيا في هذا الوقت بالذات ؟

 

اﻻترى معنا انها جاءت في وقت متأخر , حيث سقط اﻻلوف من شعبنا الليبي على ايد صديقك القذافي .

 

سمعنا خطابك , وشعورك اﻻخوي النبيل اﻻن تجاه الشعب الليبي , أين كان شعورك اﻻخوي ﻻسابيع خلت ؟ وآلة الدمار والقتل القذافية تحصد اخوانك الليبيين المسالمين .

 

نخشى أن يكن سر ذلك هو حالة القذافي ووضعه المأساوي , الذي تجلى واضحا من خلال رسالة التوسل التي ارسلها للرئيس اﻻمريكي اوباما,بالامس , يناشده ويتوسل اليه ,بالتوقف عن قصف قواته .

 

اننا أُعجبنا بمواقف سابقة لك , تجاه اخواننا في فلسطين ,ولم نشعر اﻻ انك أخ منا , تشاركنا همومنا ,تفاخرنا بك امام حكامنا , وامام غيرهم , لكن نحن في دهشة واستغراب من موقفك من القذافي وتقتيله ﻻخوانك الليبيين , اليس الليبي اخ للفلسطيني ؟ ,

 

إننا نطالبك بما طالبك به العلامة القرضاوي , ونأمل ان ﻻ تكن مناصرا للجلاد الذي اجرم واوغل في اﻻجرام بشعبه .

 

نطالبك ان تحافظ على حب اخوانك العرب لك , نطالبك في مناصرة الحق , مناصرة الشعوب العربية ,المضطهدة والمظلومه على ايد حكامها, نطالبك ان تكن اخاً لهم , مناصرًا لحريتهم, وتساعدهم في التخلص من روح اﻻستبداد واﻻستعباد, لما لك من حسن علاقات مع معظم قادتهم , ولما لتركيا من ثقل على الصعيد العالمي والعربي والاسلامي .

 

يصعب علينا , وانت اﻻسلامي , ان تكن مناصراً للطاغية , للمجرم الذي اراق دماء اخوانك المسلمين المسالمين المطالبين فقط بحريتهم .

كما إننا نأمل ان ﻻ تكن مسعفاً للطاغية , وعاملا على انقاذه وإنقاذ عصابته اﻻجرامية .

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *