كفانا متاجرة بديننا الحنيف ، لنخجل من أنفسنا مما ندعيه ، زوراً وبهتانا !!
فما حدث ، من بداية الثورة ،حتى الان ، لمجريات ثورتنا، هو برهان ساطع ،لا يحتاج الى تبيان !!
فالله سبحانه وتعالى يأمرنا ، ان نكون صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، ويأمرنا بإنتهاج الحكمة والتدبر بأمور ديننا ودنيانا ، فهل من الحكمة هذا التنازع والتنافر والتعدد في المسميات والرايات !
إن الامر جلل ،يستوجب وعلى جناج السرعة ، ان نكون صفا واحدا كالبنيان المرصوص ، لنستطيع رد هذه الهجمة الشرسة على ثورتنا من الاصدقاء قبل الأعداء !
وحينها نستطيع بعون الله الذود عن ، أنفسنا كثوار وطنيين احرار ، مسمى واحد يجمعنا( جيش التحرير الوطني السوري ) ونستظل بمظلة وطنيه ثوريه حرة لا تشوبها اي شائبة وهي ( راية الثورة بعلمها الأخضر ) آخذين بالحكمة التي امرنا ربنا بها ، ومبعدين عنا اتهامات وذرائع يعتمدها اشرار العالم في سبيل النيل منا ، فنحن مسلمين أصلا وفصلا ، أب عن جد ولسنا بحاجة لتذكير ذاتنا بهويتنا ، وبنظام حياتنا !
ومن يعايشنا من اهلنا ،أبناء الأديان الاخرى ،في سوريا ، يعلمون هم ، حق العلم ، ماهي ماهيتنا ( كمسلمين ) تجاههم ،على مر الزمن ،بحقبه المتواليه ، فما كنا معاً الا كأبناء لأسرة واحدة ، وسوريا الارض هي والدتنا وسوريا الوطن هو أبونا !
حينما نكون صفا واحدا مؤمنين حق الإيمان بقضيتنا العادله وعاملين بإخلاص وتفان لها ، بكل تدبر وحكمة ،وترفع على الذات ، ومؤمنين بأن الله ناصرنا ، فهو المناصر للمظلومين ، حينها بعون الله ،سنحقق أهدافنا في التحرر من السلطة الاسدية ، وقوى الشر العالميه !!
فَلَو كانت الفصائل السياسيه والعسكريه ذات المسميات الاسلاميه ، حقا حاملة لواء الاسلام لكانوا قادتها ، أحرص الناس من أبناء الشعب السوري الحر ،على وحدة الصف ووحدة المسمى الوطني ووحدة الراية وهي الراية الوطنيه ، تحقيقا لقول الله جل في علاه ،وامتثالا لأمره ، واقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، فتفشلوا وتذهب ريحكم ،،،،،) صدق الله العظيم
وقيل في الأثر العبرة تدل على البعير. وما سطروه بمختلف تسمياتهم ، (( الاسلاميه )) ان كانوا اخوان او احرار او جند او النصره او او او ، كل ما أحدثوه من تنازع وتعدد وتقاتل وتسلط وتسلق وانانيه وذاتيه وسلب ولصوصيهز، واضح ولا يحتاج الى تبيان !
على قادة كافة الفصائل العسكريه الثوريه ( الاسلاميه ) ، ان يبرهنوا انهم حقا مسلمين غيورين على تطبيق شرع الله ، فعلاً وليس قولا فقط ، على انفسهم اولا ،
قبل الذين يصفوهم انهم كذا ، حتى يكونوا فعلا وقولا يهمهم تطبيق شرع الله جل في علاه!!
وبناءً على ما قدمناه ، فإننا نطالب فصيل أحرار الشام ، ان يسارع لالغاء ذاته !
وتسمية التجمع الجديد. لكافة الفصائل التي التحقت به والذي يرأسه ، باسم جيش التحرير الوطني السوري ، ورايته ا علم الثورة الأخضر ،!
إن أقدم على ذلك وعلى جناح السرعة ، فإنه يسطر لقادته ولعموم عناصره سبق وطني ، سيسجله التاريخ بحروف من ذهب !
والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
