@-إختلطت أوراقنا ، وتِهْنا عن أولوياتنا ، فعُبث بنا ، وبإنجازاتنا وتضحياتنا!

@-إدلب الخضراء ،لأهلها الأحرار ، وعلى الغرباء الإرهابيين ، الرحيل عنها ،وعلى عجل ! وأُعذِرَ من أنذر !

@-لا يمكن لنا ، كسوريين أحرار ، الإستسلام والخنوع ، للإرهاب الأسدي ،متمثلاً في جبهة النصرة وأخواتها ، في إدلب الخضراء !

@-أية عقول هذه ،التي ما زال أصحابها، ينظرون الى قادة جبهة الجولاني ، بأنهم مع ثورة الحريه ، ضد السلطة الأسديه !

@-نُرحب بأي دعم لوجستي عسكري ، من أية دولة ،يُمّكن فصائلنا الثورية الحرة، من التخلص من الإرهاب ( الداعشي ، النصراوي ، الأسدي ) !

@-إختلطت أوراقنا ، وتِهْنا عن أولوياتنا ، فعُبث بنا ، وبإنجازاتنا وتضحياتنا!

@-الوطنية ،تقتضي منا الإهتمام بأمورنا العامة ، قبل الخاصة ، والترفع عن ذاتنا والعمل بروح الفريق الواحد في ظرفنا الحرج !

@-في ظرفنا السريري ؛ علينا جميعاً ،أن نكون وطنيين ،أطباء مهرة ، حكماء ، مخلصين ،متعاونين ،همُنا السلامة لوطننا ، أرضاًً وشعباً!

@-ثار شعبنا ،على الظلم والطغيان ،
وهو المتدين بفطرته ،وهو من عَلَمً العرب والعجم ،العلوم والأديان وخاصة علوم القرآن !

@-ألم يئن. للبسطاء الطيبين ، من أبناء شعبنا الأتقياء الربانيين ،أن يدركوا ، ماهية جبهة الجولاني !
مطلوب حياً أو ميتا ، لجبهة الجولاني ؛٣٨ اعلامي !

@-من أولوياتنا في ظرفنا السريري ؛مُدننا المدمرة !
وفيافينا المقفرة !
وشعْبنا وما يكدره!
وأقصانا ، له رب يحميه، وأقداره مقدره !

@-نؤكد ؛ في ظرفنا السريري الحرج سوريا أولا ،سوريا أولا وأخيرا ولا يعنينا أمراً سواها !

@-جهلُنا ، جعلنا بسطاء ،سذج ؛
لا نعُط عقولنا ،فرصة للتدبر ، فأنفسنا وما تهوى ، هي صاحبة الأمر والنهي ،عندنا !

@-عدم إدراكنا ، بماهية إسلامنا ، جعلنا ضحية ، لمسميات إسلامية ، حقيقتها مخابراتية أسديه مجوسيه عالميه !

@-في أمور عديده ، نجعل من أنفسنا ملوك ،أكثر من الملك !
نستعدي من يهادننا ، ونتودد لمن في ظهورنا ،يطعننا!

@-ويتساءلون ؛لما تبعثرت قوانا الثوريه ؟
نقول عدم وَعْينا ؛جعلنا نبتعد ،عن الأخذ ، بمبدأ سلم أولوياتنا الثورية الوطنية!

@-@-سُئلنا ؛مدينة حمص، أم القدس الشريف ؛أشد حرمة وقدسية على الله ؟جوابنا ؛سورياالمدمرة ،
المقفرة وشعبها الفار من قسورة ،والعلم عند الله!

والله الموفق

 

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *